المنبع
منبع حيّ، تتوارثه الأجيال
تبدأ الجنّة من الماء: منبع حار طبيعي يتدفق فوق الأرض عند 48 درجة مئوية، في منطقةٍ يستحمّ فيها الناس منذ العصور القديمة.
الإرث
من نوميديا الرومانية إلى اليوم
تُستعمل منابع هذه المنطقة منذ عهد نوميديا الرومانية، حين كانت الحمّامات في قلب حياة المدينة. وحمام الصالحين جزء من هذا التقليد الحي.
منذ أجيال، تأتي العائلات من مختلف أنحاء شرق الجزائر للاستشفاء بهذه المياه. وقد صُممت الجنّة لتكرّم هذا الامتداد ولتمنحه إطارًا يليق به.

الماء
مياه حموية معتمدة رسميًا
خضع المنبع لتحليل رسمي لدى مخبر الوكالة الوطنية للموارد المائية. وتشهد نتائجه بمياه تتدفق عند 48 درجة مئوية، عالية التمعدن بالكبريتات والكالسيوم، برقم هيدروجيني متعادل 7.2، ومن دون أي معادن ثقيلة مكتشفة: وهو الملف النموذجي لمنبع حموي من الطراز الأول.
48 °م
عند المنبع
1000 ملغ/ل
كبريتات
468 ملغ/ل
كالسيوم
7.2
الرقم الهيدروجيني
تحليل مخبر الوكالة الوطنية للموارد المائية، النشرة رقم 241، ماي 2024
العلاجات الحموية
دواعٍ معترف بها
تُقصد المياه الحموية الكبريتية الكالسيومية من هذا الطراز في مختلف أنحاء العالم لمجموعة محددة من الدواعي، تكميلًا للرعاية الطبية.
آلام الروماتيزم والمفاصل
يُستعمل الاستحمام المعدني الدافئ تقليديًا لتخفيف انزعاج المفاصل وآلام الروماتيزم.
الراحة التنفسية
يُستعان بالبخار والأجواء الحموية تقليديًا لمرافقة الراحة التنفسية.
العناية الجلدية
للمياه المعدنية تقليد طويل في العناية بالبشرة.
التعافي بعد العمليات وللرياضيين
يُستعمل العلاج بالماء الدافئ على نطاق واسع لمرافقة إعادة التأهيل والتعافي.
التوتر والنوم
الراحة والدفء والماء: أقدم إطار لاستعادة النوم والسكينة.

الاستجمام والطب
وجهة للعلاج والتعافي والراحة
حول المنبع، تجمع الجنّة بيئة متكاملة للاستجمام والرعاية: مسارات حمّامات، وترويض طبي، وعلاج بمياه البحر، وحمّامات خاصة، ودار رعاية لكبار السن، ليكون المقام فيها علاجًا، أو نقاهة، أو مجرّد راحة.
الاستثمار
كن شريكًا في وجهةٍ ينبوعُها يتدفّق فعلًا
المنبع يتدفق فوق الأرض، والمخطط التوجيهي مرسوم، وكل مركّب مفتوح أمام شركاء رأس المال والمشغّلين المتخصصين. اطلب ملف المستثمر لبدء الحوار.